اهواز در تاریخ

تاریخ الأحواز

استوطنت قبائل ربیعة وبنو ثعل وبکر ابن وائل وبنی حنظلة وبنی العم وبنی مالک وبنی تمیم وبنو لخم وتغلب القسم الغربی من ارض الاحواز قبل الاسلام ویعود تاریخ الأحواز إلى العهد العیلامی قبل 4000 ق.م. حیث کان العیلامیون الآریون أَول من استوطن الاحواز. واستطاع العیلامیون عام 2320ق.م اکتساح المملکة الأکّادیة واحتلال عاصمتها أور. ثم خضعت للبابلیین ثم الآشوریین، وبعدهم اقتسمها الکلدانیون والمیدیون.ثم غزاها الأَخمینیون بقیادة کوروش عام 539ق.م وقام بشن حملة إبادة ضد العرب الوافدین من الجزیرة ، فتک فیها بالعرب وعبر الخلیج الفارسی إلى الجزیرة العربیة إلى الاحساء والقطیف وقام بمذابح هائلة فیها.ثم توغل فی جزیرة العرب فقتل من قاومه و تمکن منه من العرب ومثل بهم بقطع أکتافهم. کما قام بتهجیر القبائل وفرض علیها الاقامة الجبریة. وعمد إلى طمر المیاه وردم الآبار، فقتل کل من قاومه من العرب، فکان ینزع أکتافهم ویمثل بهم. وکان لشناعة هذه المثلى اثر سیئ فی نفوسهم، فمن ثم لقبوه بذی الأکتاف. وما یزال الفرس إلى الیوم یفتخرون بجرائمه.وعندما امتد نفوذ الفرس حتى الیمن. وقد عانت هذه المنطقة من أولئک الولاة العتاة، وکابدت ألوانا من الاضطهاد والتنکیل، واشتهر ازاد فیروز بن جشیش الملقب بالمکعبر الفارسی بفظاظته ووحشیته ازاء الثوار، حتى أنه کان یقطع أیدی الثوار العرب وأرجلهم من خلاف، وکاد یفنی قبیلة بنی تمیم عن بکرة أبیها فی حادثة حصن المشقر . وکان العرب متفرقین یصعب علیهم التجمع لضرب الفرس، إلا فی أوقات قلیلة مثل معرکة ذی قار، التی انتصر فیها العرب على الفرس.

خضعت الأحواز لإسکندر الأکبر. وبعد موته خضعت للسلوقیین منذ عام 311ق.م ثم للبارثیین ثم الأُسرة الساسانیة التی لم تبسط سیطرتها وإکمال إحتلالها على هذه الأرض إلا فی عام 241م. وقد قامت تمردات متعددة فی "الأحواز" ضد الفرس مما اضطر هؤلاء إلى توجیه حملات عسکریة کان آخرها عام 310م حین اقتنعت المملکة الساسانیة بعدها باستحالة إخضاع العرب، فسمحت لهم بإنشاء إمارات تتمتع باستقلال ذاتی مقابل دفع ضریبة سنویة للملک الساسانی. ویؤکد المؤرخ الأیرانی احمد کسروی أن قبائل بکر ابن وائل وبنی حنظلة وبنی العم الموالیة للساسانیین کانت تسیطر على الأقلیم قبل الفتح الاسلامی.ثم خضعت القبائل العربیة للمناذرة من سنة 368م إلى 633م وبعد الفتح الاسلامی انحلت هذه القبائل فی القبائل العربیة الأکبر منها والتی استوطنت المنطقة فی السنوات الأولى للفتح الإسلامی الذی هدم الحضارة الساسانیة.

وکذلک جنوب الأحواز سکنته قبائل آریة منذ بدء التاریخ الإنسانی فی هذه المنطقة، لکن بسبب قحولة تلک المنطقة فقد کان اعتماد عیشهم على البحر.

وبعد انتصار المسلمین فی القادسیة وبفتح الأحواز. ظلت منذ عام 637 إلى 1258م تحت حکم الخلافة الإسلامی . إلى أیام الوقت المغولی. ثم نشأت الدولة المشعشعیة العربیة (1436-1724م)، واعترفت الدولتان الصفویة والعثمانیة باستقلالها. ثم نشأت الدولة الکعْبیة (1724-1925م) وحافظت على استقلالها کذلک. وبعد تأهیل نهر کارون و إعادة فتحه للتجارة وانشاء خطوط سکک حدیدیة مما جعل مدینة الأحواز مرة أخرى تصبح نقطة تقاطع تجاری. وبعد عام 1920م، باتت بریطانیا تخشى من اطماع الدولة الکعبیة ، فاتفقت مع إیران على إقصاء أَمیر عربستان وضم الأحواز إلى إیران. حیث منح البریطانیون الامارة الغنیة بالنفط إلى إیران بعد اعتقال الامیر خزعل الذی تمرد على بریطانیا بعد تنصیب فیصل بن الحسین ملکا على العراق الذی کان خزعل طامعا بعرشه بخطة أنغلوفارسیة. وادى اکتشاف النفط فی الأحواز وعلى الاخص فی مدینة عبادان الواقعة على الخلیج العربی مطلع القرن العشرین إلى إلى تکالب القوى للسیطرة علیها بعد تفکک الدولة العثمانیة "الرجل المریض" .

أما إمارة بوشهر فبقیت تحت حکم "آل مذکور" فی میناء ریک إلى عام 1769 حیث استعادتها القوات الإیرانیة.

أما لنجة فقد کانت إمارة القواسم محتلة لتلک البلاد، وخاضت حروباً شرسة ضد المغیرین البرتغال والهولندیین. إلا أن الفرس تمکنوا بمساعدة الإنکلیز عام 1898م (1316هـ) من استعادة تلک البلاد بعد قتال شدید مع حاکمها یوسف بن جعفر ، وقتلوا الکثیر من العرب المتمردین منها.

 تاریخ المنطقة بالآرقام

  • - 4000 ق.م - شهدت المنطقة میلاد إحدى أقدم الحضارات البشریة، وهی الحضارة العیلامیة.
  • - 2320 ق.م - استولى العیلامیون على مدینة أور عاصمة المملکة الأکادیة.
  • - 2095 ق.م - غزا الملک البابلی حمورابی أرض عیلام وضمها إلى مملکته.
  • - 1160 ق.م - فتح الملک العیلامی شوتروک ناخونته أرض بابل، حیث استولى على تمثال مردوک أکبر آلهة بابل، و مسلة حمورابی التی عثر علیها الفرنسیون مع آثار قیمة أخرى فی مدینة السوس عام 1901 م.
  • - 640 ق.م - الملک الآشوری آشور بانیبال أطاح بالدولة العیلامیة.
  • - 550 ق.م - خضوع المنطقة للأخمینیین.
  • - 331 ق.م - خضوع المنطقة لحکم الاسکندر الأکبر المقدونی، بعد هزیمة الأخمینیین.
  • - 311 ق.م - قیام السلوقیین ببسط سیطرتهم على المنطقة ومن بعدهم القبائل العربیة.
  • - 221 م - خضوع المنطقة للملک الساسانی سابور الأول.
  • - 637 م - خضوع المنطقة للمسلمین ، بقیادة أبی موسى الأشعری.
  • - 1258 م - إحتل الغزاة المغول المنطقة، بعد أن تمکنوا من الإطاحة بالدولة العباسیة فی بغداد، ومن ثم خضعت المنطقة لدولة الخروف الأسود.
  • - 1436 م - قیام الدولة المشعشعیة العربیة بزعامة محمد بن فلاح، والتی حافظت على وجودها نحو ثلاثة قرون، بین الدولتین الإیرانیة والعثمانیة، وتمکنت فی بعض الفترات من بسط سیطرتها على أجزاء کبیرة من إیران بما فیها بندرعباس و کرمنشاه، وأقالیم فی العراق بما فیها البصرة و واسط، بالإضافة إلى الاحساء و القطیف.
  • - 1509م - احتلال الحویزة عاصمة المشعشعیین على ید الشاه إسماعیل الصفوی.
  • - 1541 م - هزم الجیش المشعشعی القوات العثمانیة التی حاولت احتلال المنطقة، بعد تمکنه من احتلال بغداد والبصرة.
  • - 1589 م تولى حکم الإمارة مبارک بن مطلب، والذی یعتبر فترة حکمه العصر الذهبی للدولة المشعشعیة حیث تمکن من بسط سیطرته على کافة أنحاء المنطقة.
  • - 1609 م - تحالفت الإمارة المشعشعیة مع البرتغالیین دون أن تخضع لإرادتهم.
  • - 1625 م - هزمت القوات المشعشعیة بمساعدة الدولة العثمانیة، الجیش الصفوی.
  • - 1639 م - اعترفت الدولتان الصفویة والعثمانیة بموجب معاهدة مراد الرابع باستقلال الإمارة المشعشعیة.
  • - 1694 م - احتل فرج الله بن علی المشعشعی البصرة وضمها إلى إمارته.
  • - 1732 م - احتل نادر شاه الافشاری إقلیم الأهواز وقتل أمیرها محمد بن عبد الله المشعشعی. وتزامنا مع ذلک أخذت إمارة بنی کعب تبرز على الساحة، بعد أن تمکن أمراؤها من مد نفوذهم فی بعض أقسام المنطقة.
  • - 1747 م إستولى مطلب بن عبد الله المشعشعی على الحویزة ومن ثم فرض سیطرته على مدن أخرى فی الإقلیم، مما أجبر الدولة الافشاریة على الاعتراف رسمیا بسلطة المشعشعیین فی الحویزة.
  • - 1757 م - الشاه کریم خان الزندی غزا المنطقة، واستولى على مدنها، ولقب نفسه بوکیل الرعایا و ازدهرت المنطقة فی ظله ازدهارا عظیما و احبه الناس.
  • - 1821 م - وقعت الدولتان الإیرانیة والعثمانیة على معاهدة أرضروم الأولى والتی قسمت المنطقة إلى منطقتی نفوذ (عثمانیة وإیرانیة).
  • - 1837 م - غزت القوات العثمانیة مدینة المحمرة واحتلتها، ومن ثم استولت على کافة انحاء المنطقة.
  • - 1847 م - تخلت الدولة العثمانیة عن المناطق التابعة لها فی المنطقة، بموجب اتفاقیة أخرى عُرفت باسم معاهدة أرضروم الثانیة.
  • - 1857 م - إعترف ناصر الدین شاه القاجاری رسمیا بإستقلال المحمرة على أنها إمارة وراثیة لها سیادتها وقوانینها الخاصة.
  • - 1888 م - فتح نهر کارون (دجیل) فی المنطقة للمرة الأولى أمام الملاحة الدولیة.
  • - 1897 م - إغتیال الأمیر مزعل بن جابر الکعبی، واستلام شقیقه الأمیر خزعل الحکم، والذی تحالف مع بریطانیا حفاظا على استقلال إماراته من الدولتین الإیرانیة والعثمانیة. وقد لعب دورا بارزا فی أحداث الربع الأول من القرن الماضی. قال عنه أمین الریحانی فی کتابه (ملوک العرب): "إنه أکبرهم سنا بعد الملک حسین (شریف مکة)، وأسبقهم إلى الشهرة، وقرین أعظمهم إلى الکرم".
  • - 1902 م - وعدت بریطانیا الأمیر خزعل رسمیا بأنها ستقف فی وجه أی هجوم أجنبی یستهدف إمارته.
  • - 1907 م - وقعت بریطانیا و روسیا القیصریة على معاهدة قسمت إیران إلى ثلاث مناطق نفوذ، بریطانیة وروسیة ومحایدة، إلا أن المنطقة لم تذکر فی إطار تلک التقسیمات.
  • - 1908 م - اکتشاف البترول.
  • - 1910 م - منحت بریطانیا الأمیر خزعل لقب "سیر" ووسام K.C.I.E ومن ثم أوسمة وألقاب أخرى.
  • - 1914 م - ساهم اندلاع الحرب العالمیة الأولى فی تعزیز النفوذ البریطانی فی المنطقة، وبالتالی فقد ساعد على تدعیم مکانة الأمیر خزعل واستقلال إمارته. ودخلت القوات البریطانیة میناء عبادان للحفاظ على المنشآت النفطیة.
  • - 1915 م - حرضت الدولة العثمانیة العشائر العربیة المناوئة لخزعل، وأهمها بنی طرف، وربیعة، وبنی لام، على الخروج علی حکمه، وإعلان الجهاد ضد القوات البریطانیة المتحالفة معه.
  • - 1917 م - انتصار الثورة البلشفیة فی روسیا دفع بالقوى الغربیة وخاصة بریطانیا إلى تغییر استراتیجیتها تجاه المنطقة، حیث أخذت تتخلى شیئا فشیئا عن دعمها لاستقلال إمارة الأمیر خزعل لصالح کیان إیرانی قوی وموحد یشکل حاجزا استراتیجیا أمام الشیوعیین الروس ومحاولاتهم الوصول للمیاه الدافئة.
  • - 1921 م - إعلان فشل جهود الشیخ خزعل للفوز بعرش العراق.
  • - 1922 م - فی إطار مساعیه للتصدی لمحاولات رضا خان البهلوی (والد الشاه السابق)، السیطرة على المنطقة، تحالف الشیخ خزعل مع العشائر البختیاریة المناوئة لرضا خان.
  • - 1924 م - أعلن الشیخ خزعل مقاومته لسیاسات رضا خان التوسعیة، فقام بعرض قضیته على عصبة الأمم، وطلب من علماء الدین فی النجف إصدار فتوى بتکفیر رضا خان.
  • - 1925 م - إحتل رضا خان المنطقة عسکریا ونقل الشیخ خزعل للأسر فی قلعة طهران، حیث وضع تحت الإقامة الجبریة، ومن ثم فرضت إیران سیطرتها على المنطقة.
  • - 1928 م - إندلعت إنتفاضة شعبیة فی منطقة الحویزة، بقیادة الشیخ محی الدین الزئبق الذی تمکن من السیطرة على المنطقة لأکثر من ستة أشهر.
  • - 1936 م - قُتل الشیخ خزعل مسمومًا.
  • - 1940 م - اندلع تمرد کبیر شارکت فیه قبائل عربیة، وعلى رأسها قبیلة من بنی کعب بزعامة حیدر بن طلال.
  • - 1941 م - إحتلت القوات البریطانیة المنطقة إبان الحرب العالمیة الثانیة
/ 9 نظر / 83 بازدید
اخ الاصغر

یا عزیزی حلوا بس ماهی مبالغه شویه لان احنا العرب کنا فی الاخیر منتصرین فقول للیوم هذا الموت لهم ولکوروش الصغیر

اخ الاصغر

یا عزیزی حلوا بس ماهی مبالغه شویه لان احنا العرب کنا فی الاخیر منتصرین فقول للیوم هذا الموت لهم ولکوروش الصغیر

رئسان

جید انک مهتم بتاریخ الاحواز لاکن حاول تفتح نوافذ جدیده للعامه اکتب شی اکثر عمقا

رئسان

جید انک مهتم بتاریخ الاحواز لاکن حاول تفتح نوافذ جدیده للعامه اکتب شی اکثر عمقا

ابن الخفاجیه

اخی الکاتب هذا الوبسایت اشکرک جزیل الشکر والاخلاص من طرف العرب المغیمین فی السوئد واقول الشعب الاحواز المجید والصابر -انصر قادم انشاالله ویرجع الحق الاالعرب المضلومین والمهجورین من البلد واقیمو فی بلاد الغریبه -الله واکبر والعزه الله-اخوکم وائل نگراوی من مدینه الخفاجیه من حی المشروطه والان عایش فی السوئدمن سنه 2007بسبب المشارکه فی مسیره احقاق الحق یوم العید فی الاحواز -والکلام الاخر الذی ارید اقول والعین تدمع هو(((الغربه تدمر)))احبک یا احواز

12 خليفه

السلام عليكم ندعوكم لزيارة مدونة 12 خليفه شكرا لكم

رووف

هذا اضراط من جنابک